البحريني الشيراوي: المخللات والبهارات جعلتني رجل أعمال ناجح
كان الشاب البحريني جهاد يوسف الشيراوي يملك 20 ديناراً فقط (53 دولاراً) عندما بدأ العمل في انتاج البهارات والمخللات زهيدة الثمن، لكن أحداً لم يكن يعرف حينها أن هذه المخللات ستجعل من الشيراوي واحداً من أشهر رجال الأعمال في البجرين خلال سنواتٍ قليلة.
تمكن الشيراوي من تحقيق النجاح سريعاً، فقد بدأ بمشروعه الفردي الصغير الذي سرعان ما تحول الى مصنع «pickles» للمخللات والبهارات الذي يبلغ رأسماله اليوم 100 ألف دينار (265.3 ألف دولار)، بحسب ما نشرت جريدة “الوقت” البحرينية.
وعن البداية يقول الشيراوي: “كنتُ أعد نوعاً واحداً فقط من المخللات في المنزل وذلك كهواية، ثم أوزعه على الأهل والأقارب لتجربته، وداومت على هذه الطريقة لفترة من الزمن ثم توقفت، إلا أن المقربين طلبوا مني مواصلة العمل؛ لأن مذاق المخلل كان جيداً، كما عرضوا عليّ أن أبيعه بعد أن كنت أوزعه مجاناً، ما دفعني إلى إعداد المزيد، وكانت البداية برأسمال 20 ديناراً فقط ليصل اليوم إلى 100 ألف دينار”.
ثلاثة أطنان من الشوكولا يومياً تتوزع على 50 صنفاً مختلفاً، يتم تصديرها الى ثمانية دول مختلفة
تُرجع سيدة الأعمال الأردنية لينا هنديلة السر في نجاحها الى عشقها للشوكولا منذ طفولتها، ذلفك العشق الذي دفعها لتأسيس معمل صغير لصناعة حلوى “الشوكولا” سرعان ما تحول الى واحد من أضخم وأهم العلامات التجارية في العالم العربي، مصطحباً معه مؤسسته الى عالم المال والأعمال.
وتمتلك هنديلة اليوم مصنعاً لشوكولا تحمل العلامة التجارية الشهيرة (TODAY)، وينتج هذا المصنع الضخم أكثر من ثلاثة أطنان من الشوكولا يومياً تتوزع على 50 صنفاً مختلفاً، يتم تصديرها الى ثمانية دول مختلفة، فيما تدرس ادارة المصنع اقتحام أسواق جديدة.
إضغط لقراءة كامل الموضوع »
شاب مغربي يقتحم غمار التدوين الاحترافي، مدونة محمد سعيد احجيوج
كنت أظن أن التدوين عبارة عن هواية يقوم به الشخص في وقت فراغه إما لنشر فكرة معينة أو للتواصل مع القراء، و لكن هناك من يحترف التدوين كمهنة، هذا هو عمله اليومي الذي يترزق منه، كما يقول محمد في إحدى مدوناته أنه يصل عدد المدونين الأمريكيين (البالغين) إلى 12 مليونا، من بينهم 1.7 مليونا يحققون، بشكل أو بآخر، عائدا ماليا من مدوناتهم، ومنهم 452 ألف مدون يستخدمون التدوين كمصدر أول للدخل ! يصل دخل مدونة Techcrunch إلى 200 ألف دولار و مدونة Mashable الى 180 أفل دولار , و القائمة طويلة أتمنى النجاح لمحمد في هذه المغامرة و سألته عن التدوين الاحترافي عدة أسئلة ليلقي الضوء على هذا الموضوع
إضغط لقراءة كامل الموضوع »
شركة تطوير ويب فلسطينية ومقرّها غزّة لا تترك عذراً لأي شركة في الوطن العربي
عندما تسأل شركة ما هي المشاكل التي تواجهك لا تتوقع أن يكون الرد الإصابة بصاروخ، إنقطاع الكهرباء لأيام، وعدم السماح بالسفر لأشهر، محمد الإفرنجي شاب من غزة رفض أن يكون الاحتلال و الحصار عذراُ يمنعه من بداية مشروعه هو و صديقه محمد أبوسل، قاموا بتأسيس شركة صدف للتطوير التكنولوجي لتقوم بتزويد تصميم و تطوير الصفحات الإلكترونية و حلول الأعمال الإلكترونية لأسواق المحلية و الخارجية. قاموا بتطوير عدة مشاريع ما لفت إنتباهي بشكل لافت مشروع محرك زاد الذي يستهدف بناء قواعد بيانات متخصصة يشارك المستخدم في تطوير محتواها بسهولة و يسر، يمكّن زاد المستخدمين من أن يُدخلوا بيانات عن شركاتهم أو مؤسّساتهم مباشرة على قاعدة بيانات الموقع، وأن يقوموا بتحديث هذه البيانات بالقدر الذي يحتاجونه.و سيتم التأكيد على التفاصيل التي يتم إرسالها إلى محرّك البحث عبر الهاتف من خلال فريق زاد للتّأكّد من دقّة كل البيانات في قاعدة بياناتهم. www.zaad.ps
سألنا محمد الإفرنجي 10 أسئلة في محاولة متواضعة لتلخيص قصة نجاح هذا الشاب،
نشر أحد المواقع خارطة للشبكات الإجتماعية في العالم و يظهر من الخارطة أن الوطن العربي منقسم بين مكتوب و فيس بوك، ماذا تستخدم؟
الأوسمة: وطن عربي
