قصة نجاح مجموعة الطيار للسياحة
أقيم في الغرفة التجارية بمدينة الرياض و تحت رعاية الأستاذ /عبد الرحمن الجريسي لقاء مع الدكتور/ناصر بن عقيل الطيار مدير و مؤسس مجموعة الطيار للسياحة.
بدأ الأستاذ الجريسي بتعريف بسيط عن سعادة الدكتور و نوه انه وعن نفسه قام بعمل لقاء في بدايات توليه المنصب و كان الدكتور الطيار احد الحضور و الذي ذكر به الأستاذ الجريسي بأنه يتطلع لليوم الذي يأتي به احد الحضور ليتولى منصبه أو ليكون مكانه و ها قد تحققت أحلام الجريسي.
بدايات الدكتور الطيار في العمل في قطاع السياحة لم تأتي صدفة كم ذكر في لقائه بل كانت عبارة عن سلسلة أحداث أهلته ليكون ما هو عليه فإصراره لإنهاء دراسته و العمل بجانبها لأوقات طويلة في الدوام المسائي و عدم توفيقه للعمل في القطاع الحكومي و عمله في الخطوط الجوية السعودية و انتقاله للعمل في عدد من الخطوط الأجنبية في مجال المبيعات أدى به إلى فهم – السوق – في ما يسمى بصناعة السياحة.
عندما تخرج الدكتور من جامعة العلوم السياسية ولم يستطع العمل في وزارة الخارجية إلا بالواسطة على حد قوله جعلته يفكر في عمل أفضل وتوجهه للعمل الخاص ببدايات بسيطة برأس مال كان عبارة عن (قطة) على حد تعبير الدكتور , كانت بدايته في بدايات طفرة العمل في الثمانينات وبدء من مكتب في مدينة الرياض و خمس موظفين وصولا إلى 2500 موظف و 230 مكتب داخل المملكة و 18 خارج المملكة خلال هذه المدة.
العمل المستمر لمدد قد تصل إلى 18 ساعة باليوم و بالعطل الأسبوعية و الأعياد و بذل الكثير من التضحيات و الصبر بالإضافة إلى النقلة النوعية للإعمال بعد حرب الخليج الأولى أدى إلى نجاحات متوالية أوصلت مجموعة الطيار إلى العالمية و إلى تحولها إلى شركة مساهمة.
وأكثر الصعوبات التي واجهها د/ الطيار في مسيرة حياته هي العادات الاجتماعية و كلمة العيب التي كانت توجه له من أصدقائه و أهله لأنه كان يعمل كمندوب مبيعات في شركات طيران أجنبية ولم تثنيه هذه الكلمات التي هي أساسا برأي سبب عزوف الكثير من الشباب من العمل وسبب البطالة في يومنا هذا.
من النصائح المفيدة لهذا اللقاء هو التوجه السائد و على مستوى الدولة إلى القطاع السياحي ليكون في القريب ثاني اكبر صناعة بعد البترول في المملكة بما تتميز به المملكة من مكانة مرموقة بما يسمى السياحة الدينية أو السياحة النظيفة و جغرافية المملكة المتنوعة كما أن متوسط صرف الفرد السعودي في السفر يعادل ما مقداره 10 ألاف دولار سنويا على حد قوله.
الأوسمة: قصص نجاح
حاضنة الأعمال في الجامعة الأردنية
أطلقت كلية الأعمال في الجامعة الأردنية مبادرة “حاضنة الأعمال” لحفز طلبتها والباحثين على تصميم مشروعات ذات جدوى اقتصادية ومالية ضمن أسس علمية شاملة.
وتعتبر حاضنة الأعمال وفقا لبيان صحافي اصدرته الجامعة اليوم الاحد أداة هامة في عمليات الاستثمار الى جانب دورها بتزود طلبة الكلية بخبرات حول اعداد مشروعات انتاجية تسهم في خفض مستويات البطالة.
واكد عميد الكلية الدكتور هاني الضمور الذي اطلق الحاضنة الاهتمام بدراسة المعوقات التي تواجه القطاعات الاقتصادية والمالية وخاصة المؤسسات الصغيرة وإيجاد الحلول المناسبة بهدف رفع وتيرة النشاط الاقتصادي.
وحث الدكتور الضمور الطلاب على التعاون مع الكلية لتحقيق فهم مشترك حول دور الحاضنة وأهميتها في خدمة القطاعات المستهدفة والمشاركة في تقديم الاقتراحات التي تساعد في تطويرها واجراء البحوث والدراسات العلمية التي تمكنها من وضع آليات مناسبة لخدمة الجهات المستهدفة.
بدوره أشاد مدير وحدة برامج الإنتاجية الاقتصادية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي عادل بصبوص بالمبادرة, مبينا دور الوحدة في تصميم ومتابعة تنفيذ المشروعات والأنشطة الموجهة لزيادة انتاجية الفئات المستهدفة من المواطنين وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين الفقراء في مجتمعاتهم المحلية.
وعرض بصبوص مهام وحدة برامج الانتاجية من حيث اعداد الدراسات والخطط للمشروعات التي تندرج ضمن برامج لإنتاجية الاقتصادية لمعالجة الفقر والبطالة.
وقدم عدد من الطلبة مداخلات حول المبادرة، مؤكدين ضرورة وضع قاعدة ثابتة ضمن أطر مؤسسيّة لعمل ومهام الحاضنة على المستوى العلمي والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المضمار.
الأوسمة: الأردن, حاضنة أعمال
ملتقى سعودي يدعو سيدات الأعمال للاستفادة من صناديق المشاريع الصغيرة
دعا ملتقى سعودي إلى ضرورة استفادة سيدات الأعمال السعوديات من صناديق المشاريع الصغيرة المتاحة في البلاد، في الوقت الذي أكد فيه على ضرورة التوعية القانونية وبدء فتح قنوات التواصل مع الاستثمار الأجنبي والتدرب على وضع الحلول لمعوقات الأعمال.
وأكد الدكتور رجاء المرزوقي، أستاذ الاقتصاد المساعد المشرف على الدراسات الآسيوية بمعهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية السعودية، في مشاركته خلال ملتقى سيدات الأعمال الثقافي الرابع، الذي أنهى فعالياته مساء أمس، على ضرورة استفادة سيدات الأعمال من الصناديق التي تقدمها الدولة لدعم المشاريع النسائية.
|
خبراء وخبيرات يؤكدن على ضرورة التوعية القانونية وبدء قنوات التعامل مع المستثمر الأجنبي |
وقدم المرزوقي تجربة صندوق الأمير سلطان للمشاريع الصغيرة كمثال، حيث أكد على أنه سهل على سيدات الأعمال إخراج التراخيص الخاصة وإجراءاتها بكل سهولة، مشيرا إلى أن الصندوق أغنى سيدات الأعمال عن لجوئهن لمكاتب أو أشخاص للقيام بتسهيل أعمالهن. ولفت إلى أن تعميم الفكرة ذاتها في جميع أنحاء السعودية سيسهل عمل سيدة الأعمال التي تنشط في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى توفيره للجهد الحكومي، مؤكدا، في الوقت ذاته، تضرر الاقتصاد في بلاده من تركيز الاستثمار في المشاريع الضخمة، بينما المشاريع الصغيرة والمتوسطة، باتت تفقد جاذبيتها، لارتفاع تكلفتها على المستثمر، جراء ارتفاع تكلفة المعاملات المطلوبة.
وعد المرزوقي في ورقته، التي حملت عنوان «انعكاسات المتغيرات الاقتصادية على بيئات الأعمال»، إصدار تراخيص العمل من المنزل، مساعدا على حل كثير من مشاكل البطالة، التي يعاني منها كثير من دول العالم، وتأتي تلك التراخيص مشجعة للمستثمر في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي لا يرغب تحمل تكاليف إضافية من الشروط المطلوبة لهذه المشاريع.
من ناحيتها، أكدت مضاوي القنيعير، سيدة أعمال، ضرورة تثقيف سيدة الأعمال حول إجراءات التعامل مع الشركات العالمية وكيفية عمل دراسة الجدوى والحلول الإدارية الفعالة لزيادة الربحية، بينما اقترحت وفاء مدني، سيدة أعمال، أن يحتوي الملتقى على تنوع قضايا الاستثمار وأن لا تكون حكرا على استثمار دون آخر.
من ناحيتها، ذكرت لـ«الشرق الأوسط» أسماء منصور الغانم، مستشارة قانونية شاركت ضمن فعاليات الملتقى، أن كثيرا من سيدات الأعمال يجهلن الخلفية القانونية لتعاقداتهن مع الشركات العالمية، لذا يتوجب عليهن معرفة قواعد وإجراءات التعامل مع الشركات العالمية، وذلك لتنميه الحس القانوني لدى سيدة الأعمال وتثقيفها بمعرفة العقود والاتفاقيات وتكوين خلفية قانونية حول بنود العقود وما تحتويه من التزامات تجاه الطرف الآخر.
وأشارت الغانم أنه ليس من الواجب على سيدة الأعمال معرفة كيفية كتابة العقود، لأن تلك المهمة منوطة بالمحامي، لكن سيدة الأعمال يجب أن تعرف وأن تفهم ما تنطوي عليه تلك البنود وتستطيع قراءة الجانب القانوني في تلك العقود، وأن تستطيع الإلمام بحصيلة معلومات تفيدها خلال تعاملها مع المستثمر الأجنبي.
المصدر:الشرق الأوسط سوسن الحميدان
الأوسمة: سعودية
إطلاق برنامج "BizSpark"
مايكروسوفت في غرفة طرابلس
أطلق رسمياً برنامج "مايكروسوفت" BizSpark في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال بحضور رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي وكبار المدراء التنفيذيين لدى مايكروسوفت واعضاء في المؤسسات العامة والخاصة، والعديد من رجال الأعمال وفاعليات اجتماعية.
وهذا البرنامج الذي تم اطلاقه في الآونة الأخيرة في انحاء مختلفة من العالم، هو برنامج ابتكاري يهدف الى تسريع عملية التنميةالناجحة للجيل جديد من الشركات الناشئة المحلية في التكنولوجيات ويسمح لها باستخدام ادوات تطوير ذات المزايا الكاملة التي تقدمها "مايكروسوفت" وتراخيص انتاج من دون رسوم مدفوعة مقدماً وبموجب الحد الأدنى جداً من الشروط.
ويرمي برنامج BizSpark مايكروسوفت، الى توفير الدعم التقني للشركات الشريكة واتاحة الفرصة لها باستثمار السوق العالمية وهو بمثابة دليل / رابط يتيح للشركات العمل من خلال رؤوس اموال استثمارية متواجدة في مختلف انحاء العالم.
ويمكن لرجال الاعمال من اصحاب الشركات الناشئة المحلية الافادة كلياً من هذا البرنامج عبر حاضنة الاعمال Biat في غرفة طرابلس، الشريك في البرنامج.
وصرح رئيس غرفة طرابلس والشمال عبدالله غندور: "اننا نتشرف بان نكون الجهة التي تم اختيارها كشريك في شبكةهذا البرنامج. وهذا يعزز من التزامنا بتوفير دعم استثنائي وفرص تقنية للشركات اللبنانية".
وخلص غندور الى الاشارة بأن الراغبين بالانضمام الى هذا البرنامج من رجال الاعمال يتوجب عليهم ان تكون مشاريعهم برعاية من حاضنة الاعمال Biat لدى غرفة الشمال متمنياً عليهم القيام بزيارة "الحاضنة" Biat في غرفة الشمال للحصول على المزيد من المعلومات المتعلقة بالبرنامج وخلافه
الأوسمة: لبنان
افتتاح فعاليات الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا بمصر
الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا.
القاهرة في 13 مايو / وام / افتتحت مساء أمس فعاليات الملتقى العربي السادس للاستثمار في التكنولوجيا بالقاهرة برعاية الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري وتنظمه المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع كل من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا” التابعة لوزارة الاتصالات المصرية وجامعة النيل تحت عنوان “الاستثمار في التكنولوجيا بديل مغري لرأس المال العربي” ويستمر لمدة ثلاثة ايام.
حضر حفل الافتتاح عدد من كبار المسؤولين يتقدمهم الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات ممثلا لرئيس الوزراء والدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي في مصر وعدد من السفراء وكبار المسؤولين العرب والأفارقة.
وتم خلال افتتاح الملتقى توقيع بروتوكول تعاون بين المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة النيل للتعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية لخدمة التنمية في مصر والدول العربية.
واشاد الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا التي تتخذ من جامعة الشارقة مقرا لها في كلمة له بالدعم المستمر والكبير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يقدمة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا خاصة وأن المؤسسة تتشرف بأن سموه هو رئيسها الفخري.
وقال أن هذه الملتقيات التي نظمت سابقا شارك فيها أكثر من 550 باحثا ومستثمرا و160 منظمة و80 متحدثا من 26 دولة عربية وأجنبية وتم استثمار أكثر من 15 مليون دولار لدعم 59 شركة ناشئة والاستثمار في 22 شركة وإنتاج 7 براءات اختراع.
واوضح ان المؤسسة باعتبارها تحالفا للعلماء والمخترعين العرب في الدول العربية وبلاد المهجر فانها تعمل على توظيف طاقاتها الابتكارية والشبكة العلمية المتخصصة التي تضم العلماء من مختلف الأجيال على تقديم الحلول الابتكاري للمشاكل العربية مجتمعيا واقتصاديا وهناك اكثر من 99 باحثا وعالما لديهم العديد من المبحوث تتطلب اكثر من 7 ملايين دولار وفر منها برنامج عبد اللطيف جميل أكثر من 3 ملايين دولار وأن المؤسسة تدعم الأفكار الخلاقة وتحويلها في صورة شركات صغيرة ومتوسطة صناعية وتكنولوجيا لجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل للشباب العربي.
من جانبه اكد الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كلمة القاها في افتتاح الملتقى ممثلا عن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري أهمية الوعي بالتعاون العربي العربي ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
واستعرض التجربة المصرية في نمو قطاع الاتصالات باعتبار أن القطاع ينمو بمعدل 15 في المائة وهو من القطاعات الرائدة في النمو مشيرا الى ان هناك خطة حكومية لجذب الاستثمارات العربية لهذا القطاع وخاصة الاستثمارات الاماراتية والسعودية والكويتية.. مضيفا أن هناك مسؤولية كبيرة تقع علي عاتق المؤسسات الراعية للمبدعين والمخترعين والباحثين لدعمهم وتغير البيئة المناسبة لتقديم حلول للمشاكل التي تواجهها مجتمعاتنا العربية.
وقال هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي المصري أن الحكومة المصرية تعمل جاهدة علي بناء اقتصاد المعرفة خاصة بعد تحقيق معدل نمو بلغ 1ر7 في المائة إلا أنه في ظروف الأزمة المالية العالمية بدأ في التراجع إلى 3ر4 في المائة ولكن من المتوقع ارتفاعه مرة أخرى.
وأكد أن المعرفة تساوي التعليم والبحث العلمي والابتكار الذي يوقد في النهاية لتحقيق معدل نمو اقتصادي مرتفع وتحدث شارحا التجربة المصرية لبناء منظومة مجتمع واقتصاد المعرفة والحاجة الكبيرة في المجتمعات العربية لحماية حقوق الملكية الفكري وبناء منظومة إبتكارية تدعم الأبحاث العلمية والتكنولوجية ذات الجدوى.
من جانبه قال السيد سامح حسين مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا بالبنك الإسلامي للتنمية أن هناك ثلاث رسائل الأولى خاصة بالمستثمرين لضخ المزيد من الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية المختلفة والثانية خاصة بالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والتي يتعاون معها البنك منذ عام 2004 مؤكدا اهتمام البنك بتطوير التعاون معها في هذا المجال تحديدا لخدمة التنمية في المجتمعات العربية أما الرسالة الثالثة فخص بها المبدعين والمبتكرين مشيرا إلى ضرورة دعمهم وتوفير البيئة المناسبة ليقدموا حلولا للمشاكل التي تواجه المجتمعات العربية والاسلامية خاصة وأن الدول العربية يوجد فيها 70 في المائة من قيمة الطاقة في العالم و20 في المائة من القوة البشرية العالمية لكنها لا تساهم إلا بنمسبة لا تتجاوز 2ر1 في المائة من اجمالي براءات الاختراع العالمية.
وتحدث الدكتور طارق خليل القائم بأعمال رئيس جامعة النيل وإحدى الجهات المساهمة في تنظيم الملتقى أن الهدف من هذا الملتقى خلق شركات تنافسية ذات قيمة مضافة تعمل علي خلق الثروات وتحقيق التنمية الاقتصادية خاصة وأن الطاقة البشرية في تطور مستمر عربيا وهي طاقة تمتلك القدرة على التفكير والابتكار وتعمل جامعة النيل على ربط المعرفة بالتكنولوجيا مع إعداد أجيال جديدة من شباب الباحثبن والمخترعين للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
الأوسمة: مصر